السيد محمد حسين الطهراني

43

رساله مودت (تفسير آيه قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) (فارسى)

اعوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيم بِسْمِ اللَهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيم وَ صَلَّى اللَهُ عَلَى سَيّدِنا مُحمَّدٍ وَ ءَالِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرين وَ لَعْنَةُ اللَهِ عَلَى أعْدآئِهِمْ أجْمَعين مِنَ ا لْأَنَ إلَى قِيامِ يَوْمِ الدّين وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إلّابِاللَهِ الْعَلىِّ الْعَظيم قالَ اللهُ الحكيمُ فى كتابِه الكريم : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى . ( قسمتى از آيه 23 ، از سورهء شورى : چهل و دوّمين سوره از قرآن كريم ) سابقاً ذكر شد كه اسّ و مُخّ دين و طىّ راه خدا ، محبّت به خدا و منسوبين به اوست و لذا بهترين و سريع‌ترين راه براى اين مقصود تحصيل محبّت است . و به عكس شديدترين درجات گناه ، توجّه و محبّت به اهل معاصى و دشمنان خداست ؛ چون محبّت به أفراد منحرف و ستمگر در دل اثر قساوت و شقاوت ميگذارد و دل را به نقش دل آنان منقّش ميگرداند و بدين وسيله صفات و روحيّات آنان در دل ظهور و به تبع آن ، كردار و أعمال آنان در انسان پيدا مىشود . لذا نفسِ محبّت به دنيا و زخارف زودگذر آن گناه شمرده شده است ؛ كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ . « 1 » و محبّت به جمع‌آورى مال و ذخيره كردن آن گناه شمرده شده است ؛ وَ تُحِبُّونَ الْمالَ حُبًّا جَمًّا . « 2 »

--> ( 1 ) - آيه 20 ، از سورهء 75 : القيامة ؛ [ « هرگز ! بلكه شما دنياى نقد و عاجل را دوست ميداريد . » ] ( 2 ) - آيه 20 ، از سورهء 89 : الفجر ؛ [ « و مال دنيا را بسيار دوست ميداريد . » ]